1. franceslaverde:

    True Blue by Ron Hicks

    (via sayaf)

     


  2. صباح الخير!

     

  3. jaded-mandarin:

    Alexander Ivanov. Detail from Christ’s Appearance to Mary Magdalene after the Resurrection, 1835.

    (via exites)

     

  4. farahfilasteen:

    اسماعيل شمّوط
    Ismail Shammout

    (via lulu-fahad)

     


  5. دائما أنت في المنتصف
    أنت بيني وبين كتابي
    وبيني وبين فراشي
    وبيني وبين هدوئي
    وبيني وبين الكلام
    ذكريات سجني
    وصوتك يجلدني
    ودمي قطرة ـ بين عينيك ـ ليست تجف
    فامنحيني السلام.. امنحيني السلام
    *أمل دنقل

     

  6. aestheticgoddess:

    The Stone Bench in the Garden at Saint-Paul Hospital
    Vincent van Gogh, 1889

    (via exites)

     

  7. fleurdulys:

    Emma Hart as Ariadne - George Romney

    1785

     

  8. igazie:

    Rene Magritte - The Promise

    (via exites)

     

  9. blue-voids:

    George Clausen - Youth Mourning, 1916

    (via thomerama)

     


  10. في كل مساء،
    حين تدق الساعة نصف الليل،
    وتذوي الأصوات
    أتداخل في جلدي أتشرب أنفاسي
    و أنادم ظلي فوق الحائط
    أتجول في تاريخي، أتنزه في تذكاراتي
    أتحد بجسمي المتفتت في أجزاء اليوم الميت
    تستيقظ أيامي المدفونة في جسمي المتفتت
    أتشابك طفلاً وصبياً وحكيماً محزوناً
    يتآلف ضحكي وبكائي مثل قرار وجواب
    أجدل حبلا من زهوي وضياعي
    لأعلقه في سقف الليل الأزرق
    أتسلقه حتى أتمدد في وجه قباب المدن الصخرية
    أتعانق و الدنيا في منتصف الليل.
    حين تدق الساعة دقتها الأولى
    تبدأ رحلتي الليلية
    أتخير ركنا من أركان الأرض الستة
    كي أنفذ منه غريباً مجهولاً
    يتكشف وجهي، وتسيل غضون جبيني
    تتماوج فيه عينان معذبتان مسامحتان
    يتحول جسمي دخان ونداوه
    ترقد أعضائي في ظل نجوم الليل الوهاجة و المنطفأة
    تتآكلها الظلمة و الأنداء، لتنحل صفاء وهيولي
    أتمزق ريحا طيبة تحمل حبات الخصب المختبئة
    تخفيها تحت سراويل العشاق.
    و في أذرعة الأغصان
    أتفتت أحياناً موسيقى سحرية
    هائمة في أنحاء الوديان
    أتحول حين يتم تمامي -زمناً
    تتنقل فيه نجوم الليل
    تتجول دقات الساعات
    كل صباح، يفتح باب الكون الشرقي
    وتخرج منه الشمس اللهبية
    وتذوّب أعضائي، ثم تجمدها
    تلقي نوراً يكشف عريي
    تتخلع عن عورتي النجمات
    أتجمع فاراً ، أهوي من عليائي،
    إذ تنقطع حبالي الليلة
    يلقي بي في مخزن عاديات
    كي أتأمل بعيون مرتبكة
    من تحت الأرفف أقدام المارة في الطرقات.

    *صلاح عبد الصبور

     

  11. (Source: mralexjansen, via aziz6)

     

  12. artbeautypaintings:

    Girl picking flowers - Marie-François Firmin-Girard

    (via exites)